الفيض الكاشاني
83
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة
« بيدك الخير انك على كل شى قدير » فنفى إضافة الشر إلى اللّه دل على أن الشر ليس بشئ وأنه عدم إذ لو كان شيئا لكان بيده فان بيده ملكوت كل شئ ، وهو خالق كل شئ على أن جميع أسباب الشر انما توجد تحت كرة القمر في بعض جوانب الأرض التي هي حقيرة بالنسبة إلى الأفلاك المقهورة تحت أيدي النفوس المطموسة تحت أشعة العقول الأسيرة في قبضة الرحمن ولا نسبة لها إلى جناب الكبرياء الباهر الضياء ، فتصور ذرة الشرفى وجه أشعة شمس الخير لا يضرها بل يزيدها بهاء وجمالا وضياء ، وكمالا كالشامة السوداء على الصورة المليحة ، لبيضاء تزيدها حسنا ، وملاحة واشراقا وصباحة قال قائلهم هر نعت كه از قيل خيرست وكمال * باشد ز نعوت ذات پاك متعال هر وصف كه در حساب شر است ووبال * دارد بقصور قابليات مآل كلمة فيها إشارة إلى أن الكمالات كلها تابعة للوجود هر كمال كه در هر حقيقتي يافته ميشود وآن كمال از مقتضيات وتوابع وجود آن حقيقتست ، وهر موجودى بقدر قبول وجود متصف است بهر چه كمال وجود است از حيوة وعلم وقدرت وأرادت وغير آن ، ليكن موجودات در قبول وجود متفاوتند وتفاوت كمال وظهور كمال در ايشان بحسب تفاوت قبول وجود است كمالا ونقصانا ، پس آنچه قابلست مر وجود را على الوجه الأتم قابلست مر كمالات را على الوجه الأتم ، وآنچه قابلست مر وجود را على الوجه الأنقص متصف است بكمالات على الوجه الأنقص